الشيخ علي النمازي الشاهرودي

380

مستدرك سفينة البحار

والناس عبيدهم ، وكلمات ابن ميثم في ذلك . وكل ذلك في البحار ( 1 ) . وفي منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ( 2 ) ، في ذكر أسامي من نقل هذا الكتاب ، منهم : أعثم الكوفي في الفتوح ترجمة الهروي طبع بمبئي ( 3 ) ، وأبو العباس أحمد بن علي القلقشندي في صبح الأعشى ( 4 ) ، وشهاب الدين أحمد بن عبد الوهاب في نهاية الإرب ( 5 ) . وقال الخوئي فيه ( 6 ) : ثم إن كلامه هذا فوق كلام البشر ، وفوق ما يحوم حوله العبارة عليه ، مسحة من العلم الإلهي ، ولعمري أنه يجري مجرى التأويلات السماوية . وفي التوقيع الصادر عن مولانا صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه المروي في غيبة الشيخ الطوسي ( 7 ) ، وفي كتاب إحتجاج الطبرسي باب التوقيعات كتب ( عليه السلام ) - إلى أن قال : - فلن يوحشنا من قعد عنا ونحن صنائع ربنا والخلق بعد صنائعنا - الخ . ونقله في البحار ( 8 ) . ويؤيده في الجملة النبوي المنقول عن رسالة بعض العلماء : أنا من الله والكل مني ، وما في كتاب السلسبيل ( 9 ) في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : باسمي تكونت الكائنات وباسمي دعي الأنبياء . بيان ابن عباس صنائع الأنبياء في البحار ( 10 ) . وفي الصادقي ( عليه السلام ) : ما بعث الله نبيا إلا زراعا إلا إدريس ، فإنه كان خياطا ( 11 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 534 ، و 536 ، وجديد ج 33 / 57 و 68 . ( 2 ) نهج البلاغة ج 19 / 104 . ( 3 ) الفتوح ص 157 . ( 4 ) صبح الأعشى ج 1 / 229 ط مصر . ( 5 ) نهاية الإرب ج 7 / 233 . ( 6 ) ص 115 . ( 7 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 184 . ( 8 ) ط كمباني ج 13 / 244 ، وجديد ج 53 / 178 . ( 9 ) كتاب السلسبيل ص 137 . ( 10 ) جديد ج 103 / 77 ، وط كمباني ج 23 / 17 و 18 . ( 11 ) جديد ج 103 / 69 ، وص 77 ، وط كمباني ج 23 / 21 .